مجمع البحوث الاسلامية
195
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
السّابقون : ( 130 ) . الصّالحون : ( 79 ) ، ( 107 ) . السّعداء : ( 65 ) . المتّقون : ( 66 ) ، ( 69 ) ، ( 73 ) ، ( 77 ) ، ( 78 ) ، ( 131 ) ، ( 134 ، 135 ) ، ( 139 ) ، ( 144 ) . المجاهدون : ( 133 ) . المخلصون : ( 129 ) . المصلّون : ( 146 ) . الّذين ينهون النّفس عن الهوى : ( 95 ) . الصّابرون : ( 60 ) . المستغفرون : ( 101 ) . الّذين استقاموا : ( 80 ) . الّذين تتوفّاهم الملائكة : ( 67 ) . وقد سبق في ( أم ن ) و ( ت ح ت ) شطر من ذلك ، فلاحظ . 3 - جاء الخلود في الجنّة لأهلها في 23 آية كما جاء لأهل النّار في 10 آيات ، لاحظ « خ ل د » . 4 - جاءت الجنّة والجنّات مع العيون في 8 آيات ومع الأنهار في 38 آية ، اعترافا - كما سبق - بأنّ الجنّة ينبغي أن يكون فيها ماء جار ، وفي الآيات أوصاف أخرى للجنّة تبشيرا وترغيبا للنّاس . سابعا : جاءت ( جنّة ) مرّتين : ( 194 و 195 ) بسياق واحد ذمّا للمنافقين في سورتين مدنيّتين متواليتين نزولا : ( المنافقون ) و ( المجادلة ) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ * لكن يختلف ذيلهما : فالأولى إدانة لهم بسوء أعمالهم : إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ، والثّانية إنذار لهم بعذاب الآخرة : فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ، فقد لوحظ فيهما ترتيب العتاب حسب ترتيب الدّنيا والآخرة ، لاحظ ( ن ف ق ) : المنافق . ثامنا : جاءت ( أجنّة ) جمع ( جنين ) مرّة واحدة ( 196 ) : هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ وفيها بحوث : 1 - فيها تذكار بأوّل مراحل خلق الإنسان من التّراب ، وآخر مراحله وهو كمال خلقته في الرّحم قبل خروجه إلى هذا العالم ، إعلاما بإحاطة علمه تعالى على جميع مراحل خلق الإنسان . 2 - وفيها - إضافة إلى كمال علمه تعالى - تذكار بمنّه على الإنسان ، حيث أنشأه من تراب ، وهذا إشارة إلى خلق أبيهم « آدم » من تراب ، فاستمرّ نسله إلى خلق أيّ إنسان في بطن أمّه ، فدلّت على مراحل لا تعدّ ولا تحصى من أصلاب الآباء وبطون الأمّهات ، فهو كالمسافر الّذي طوى مسافة بعيدة حتّى وصل إلى منزله الأخير . 3 - يتداعى من ( الأرض ) وبطون الأمّهات أنّ الإنسان خرج من بطن الأرض أوّلا وبطن الأمّهات آخرا فله أمّان أوّلا وآخرا : أمّ الأرض وأمّ الولادة ، أو أمّ الإنشاء وأمّ الخلق . 4 - ولعلّ ( البطون ) بصيغة الجمع إشارة إلى بطون الأمّهات من آدم إلى بطن كلّ إنسان ، أي أنّ لكلّ إنسان كانت بطون أمّهات . ولكنّ الظّاهر أنّ الجمع بلحاظ كثرة النّاس ، وأريد بها بطن أمّ كلّ منهم . [ لاحظ بطن ] 5 - وقد أحاط خلقة الإنسان بدوا وختما في الآية ذكر مساوئ أعماله وسعة غفران اللّه وأنّه أعلم بمن اتّقى ، فلا ينبغي أن يزكّي الإنسان نفسه وينسى ما منّ به اللّه عليه من رحمته الواسعة .